الاثنين، 23 فبراير 2015

فليش لننطر ؟

_كيف عم تقول إني أنا اللي مشيت ؟ 
هالقد إنت جرئ وظالم ؟ 
_جرئ وفهمناها بس كيف ظالم يعني ،
إذا بتحسيني عم أمشي وعم أخلف وعدي حتي ، 
هيك بتسيبني ؟ 
هيك ما بتفوقيني إني راح ضيع بلاكي ؟
راح ضيع بلانا ؟
كنتي عم تحكيني أنا أمك ،
إذا بتغلط يمكن زعلك كتير بس مش راح إتركك غلطان ،
مستحيل سيبك تتوه ،
حكتيني إني فيكي ومنك ، 
إذا أنا بشريتي طغت عليا ونسيت ،
أو حتي قسيت علي قلبك اللي كنت خاف عليه مني ،
آذا أخدتلي قرار لحالي إني ضل عن طريقنا وإختار طريق أسهل أمشيه لوحدي ،
هيك بتتركي إيدي ،
هيك ما بتصرخي علي وتقوليلي رجلي ع رجلك مطرح ما بتروح يا هوي بجي معك ؟
_كيف كيف يعني ؟
لك لازم الصراخ يبقي صراخ عن جد ؟
أنا مش صرخت وقلتلك احكي ما تسكت ،
هالسكات عم يأخدنا لمطرح ما بدنا نروحه ،
وما راح نقدر علي أوجاعه ، 
وإذا تاهت روحي اللي سكنت فيك وروحك اللي سكنت فيني يمكن ما بنلتقي تاني ،
يمكن ما بتقوم لنا قومة من تاني ،
مش علي صوتي وإنت بتعرف كيف بكره الصوت العالي كتير وقلتلك فوق عم نضيع ، 
عم ينطفي نورنا اللي سرقناه من بين عتمة الكون ؟
ليش أنا مش سألتك شو بدك كتير ؟ 
قلت بدي أبعد تركتك لحتي ترتاح مني وترجعلي مشتاق ،
انا كان شو بدي أعملك ؟  
_مديلي إيديكي بس ! 
إذا مديتيلي إيديكي كنت رحت معك حتي ولو علي النار ، 
كنت راح أنسي كل تخريفي ،
كنت بكفر يالمنطق وبالغضب وبالخوف ويرجع آمن فيكي إنتي وبس !
_إي عم بعرف ،
اللمسة بتقيد النار اللي بتطفيها الريح ،
لهيك مديتلك إيدي ،
يمكن كنت مستحية وأنا عم أعمل هيك ﻹني شوفت بعيونك فراق مفهوش شك أو جدال ،
مديتها وقلت بتمشي إنت بس أنا مش راح أمشي ،
إذا بتبيع مش راح بيع ،
وإذا هنت عليك مش راح تهون عليا ،
بتتذكر يعني شو عملت ولا بدي ذكرك ؟ 
هيك طحتلي إيدي بكل قوة ،
وأنا وقعت علي وجي ،
شو بدك يعني ضل هيك علي الأرض لحتي يدعسوني الناس ؟
كان لازم قوم ،
حتي لو كان علي حساب إني قول عليك خونتني ،
مش شرط مع واحدة تانية ،
بس خونتني لما فكرت ،
وخونتني لما كفرت باللي جمعنا وظنيته ملكك لوحدك بتتخلي عنه وقت ما بدك !
_ليش ما استنيتيني مدلك إيدي لحتي وقفك من جديد ؟
_اللي كسرني هو اللي بده يبنيني ،
كيف يعني ؟
ثم عيونك ،
ما تنسي عيونك وحكيها ،
في الوقت اللي كانت عيوني بتصرخ فيك وتقولك اعمل شئ ، 
انحرك ما تستسلم ، 
إذا بدك قوة اتذكر امبارح بجماله ،
نحنا اللي صنعناه ،
قادرين نصنعه من تاني ،
ونلونه كيف ما بدنا ،
عيونك إنت كانت عم تنطق وداع ،
وسلام ،
واستسلام ،
وزهد واستغناء ،
أنا عم صدق كلام العيون أكتر من كلام الألسنة ،
راح تضحك علي وتقول كان بدك ترجع ؟
راح تكدب وتقول كنت راح تمسك في إيدي وتقبض عليها وتستمد منها القوة اللي بدك ياها لحتي نكمل ؟
راح تحاول تقول أني الغلطانة ﻹني بعت ؟ 
لا يا _حبيبي اللي ضاع_ أنا كنت بستناك لآخر العمر ،
بس إذا سلام كانت راح تيجي اليوم ولا غدا ،
إذا بدها تيجي ،
فليش لننطر ؟

السبت، 21 فبراير 2015

بوسة خطف

_حبيبتي .
*مبتردش عليه* 
_إنتي يا بت !
_عايز إيه ؟ 
_إحنا بقالنا قد إيه متخانقين ؟
*بتبص في الساعة*
_3 ساعات و20 دقيقة .
*بيقرب منها*
_طبعا عمالة تبصي في الساعة علشان تشوفي هاخد قد ايه لغاية ما اصالحك ، ما أنا الكبير بقي ولازم احتضنك واتفهمك والذي منه ، صح ؟
_كبير مين يا عم ؟ ثم لا اساسا كتت ببص ف الساعة يعني علشان اشوف الفيلم هيجي امتي .
*بيقرب أكتر وبسرعة ويمسكها من كتفها*
_طيب عيني في عينك كده .
*تسكت شوية وترمي نفسها في حضنه*
_لا مش هقدر أنا بغرق في عينيك !
_وأنا بغرق في حضنك يا عبيطة ،
قومي بقي سخنيلي الأكل .
*بتخرج من حضنه بسرعة*
_إيه الهبل ده ؟ هو انت مصالحني علشان اعملك الاكل ؟
_ اه امال انتي فاكرة ايه ؟
*بتزعل وتلوي وشها الناحية التانية*
_طيب مش قايمة بقي ! 
_إنتي تؤمري أصلا ، أنا اللي هعملنا الأكل بس ممكن طلب ،
*عينيها بتلمع*
_اؤمر يا روح .
*بيضحك*
_عايزك بس تقفي معايا في المطبخ كل ما أتحرك أجيب طبق أو أحط حاجة علي النار ، اسرق حضن واخطف بوسة ، ماشي ؟
*بتبوسه بوسة خطف*
_ياريت .

الأربعاء، 18 فبراير 2015

أكذوبة

هل تعلم أو ربما تتذكر تلك القصة الدرامية التي تم تناولها في كثير من الروايات أو الأفلام أو حتي المسلسلات ، 
عن الشخص الذي يستيقظ يوما ما _ليس بالمعني الحرفي_ ليجد كل تفاصيل حياته ،
كل من حوله ،
كل يقين نما بداخله ،
أكذوبة كبيرة ،
حينما تتحول المعتقدات إلي وجهة نظر ثم إلي شك لا يحتمل أي يقين ،
أنا أيضا لطالما أعتبرتها قصة دراماتيكية محنكة بها العديد من عناصر القوة والتعقيد ليس إلا ،
ولكن صعب علي تخيل أن هناك فرد ما علي هذا الكوكب تكابلت عليه كل هذه الأكاذيب ، وتكشفت له حقائق آمن دوما أن هذا وجهها الأوحد كا أدركها آنذاك ثم اكتشف في غفلة من أمره ومن حياته أن لهذه الحقائق عدة وجوه آخري وما الوجه الأول إلا قناع ! 
لماذا سيتآمر الكوكب علي مواطن به ،
مسالم ،
يدفع الضرائب ،
ولا يعير للمظاهرات أي اهتمام ،
يحترم السلطة ﻷنها السلطة ،
ويلعن البيروقراطية "في سره" فقط ،
يفكر في دائرة صغيرة يخشي الخروج منها ،
أو حتي يحيا ليستفيد العالم من فضلاته ،
لماذا يبالي العالم به إذا إن لم يكن سياسيا أو فيلسوفا أو فنانا أو ثائرا ؟!
لا أجد لتساؤلاتي سبيل سوي المزيد من التساؤل ، 
ولذا الغموض الذي يلف عقلي الآن قاتل ،
لأن _خمنوا ماذا _ أنا الشخص الذي تحيط به الأكاذيب والأقنعة ، 
لعل هناك أسباب آخري حول هذا الكم من الصدمات الذي تعرضت إليها ،
لم أجده بعد ، 
ولا أريد أن يجده لي أحد ،
هذا سري ،
وسيرفع عني الله الحجاب يوما ما لأتفحصه جيدا ،
وأحلله بمشيئتي ، 
وسأحدد يومئذ إن كنت سأختار له العلن أم لا .

لم أصل بعد إلي هذه المرحلة ،
فالوصول إليها في ذاته معركة مجهولة السبيل ! 

السبت، 14 فبراير 2015

قدسية الكتابة

إعتادت تلك الفتاة المشردة ،

اللاجئة في مدن الفرح ،


أن تداوي روحها العليلة بالكتابة ،


تلوذ بها من شتي المصائب  ،


تعوذ بها من مخاوفها ،


ودموعها ،


تقدسها لذاتها ،


وتسجد لها ،


وترجوها أن ترحمها هي إن حكم عليها بالعذاب للأبد ،


تلبي بها احتياجاتها ،


أحتاج إلي حضن ،


" حضن " ،


ينقصني قلب يحمل عني بعض آلامي ،


" وجدت قلب يحمل عني بعض آلامي " ،


أشتاق إلي الأمل ،


" علمت أن بأعماقي الكثير من الأمل " ،


أتعطش للجلوس فوق السحب ،


" ها أنا ذا جالسة فوق السحب " ،


وماذا عن القوة في اتخاذ القرار؟


وماذا عن الثبات علي الدرب ؟


وماذا عن العبء الذي يتخلل روح الحلم ؟


" قررت ومنذ تلك اللحظة أن احلم وأقاوم مقاومتي للحلم إن وجدت " .


هل قد طبت ؟


بعض الشئ .

الجمعة، 13 فبراير 2015

صورتي المشوهة

صورتي المشوهة ،
الذائبة جراء إلتهام نيران الأيام لك ،
المهترئة تماما ،
والمنقذة من التفحم بعدما كانت علي شفا حفرة منه ،
تري لماذا أبقيتك ؟
لماذا تحملت ألم إحتراق وإحمرار جلدي من أجل انقاذ أشلائك ؟
لم يعد فيكي مني سوي ضحكة متصنعة ،
غزلتها كي أضعها علي وجهي وقتما لا أمتلك العديد من الخيارات ، 
إما هي أو البكاء كالطفلة ،
العالم تملأه المخاوف ،
الظلم ، 
والسواد ،
رحمة الليل للأحبة فقط لا أكثر ،
طيبة الشمس لأرباب الأحلام فقط لا أكثر ،
الدعوة المستجابة للمؤمنين فقط لا أكثر ،
روح الله تصاحب الصادقين فقط ولا أكثر .
أحتاج إلي نضج وقوة ، 
سيفسرون ضحكتي بجمال لا أمتلكه ،
وبقوة غائبة ،
وبصبر في مسودة ملقاة في روحي ،
وبنضج هائمة علي وجهي وأنا أبحث عنه في الطرقات ،
وبطهر ملائكة يعرفون عني ما لا أحب .
أما البكاء فسيطعونني به ،
وسيلحقونه بنصائح في طيات كتب علي رفوف عقلي ،
وشفقة تهشم ما تبقي بداخلي ،
ورجاء بالتحلي بالقوة ، 
فالضعف سيكسرني ويكسرني ،
سيخبرونني أن علي التوقف عن البكاء وربما الاستماع لأغنية أو الرقص ،
أو حتي التغاضي عن الأمر ،
سيحزنون إن أخبرتهم أنهم قد فشلوا في تطبيبي ،
وسأحزن إن حزنوا ،
وسيزداد حزني إن أحزنتهم !

ها أنا ذا أشعل النيران بيدي المحترقة تلك المرة ،
والقي صورتي فيها ،
لن أقبل بألوان لا تمثلني ،
ولا تليق بي ،
سأرسم من جديد ، 
سأرسمني من جديد ،
ولكن تري ،
ماذا أرسم ؟

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

ما تحبيني

ما تحبيني
وجوا عينيكي زفيني ،
من غير مآذون ،
ولا أي شهود ،
ببدلة سوداء مكوية ،
وشعرك البني المفرود ،
وبهدومك زي ما هي ،
ورقصة طويلة شرقية ،
ادوق فيها معاني تانية للفرحة ،
بلمسة لوسطك المستور بطرحة ،
في إيه سارحة ؟
_في أحلامك
أنا نفسي أشرب في كاسأت حبك لحد ما ترويني ،
وترميني ،
لآخر بلاد الله ،
في صحراء معرفتش أي حياة ،
ولا أقولك ،
خليه محيط ،
يشبه تمام لعيونك ،
غويط ،
وقبل أما أغرق تنجيني .
ما تحييني ،
ببوسة طويلة تكتم الأنفاس ،
في وسط الناس ،
متتكسفيش ،
وإيدك تبقي علي خدي ،
ورجلك  متشعلقة في رجلي بكل حماس ،
وإن قالولك يومها عيب وحرام ،
قوللهم الرب بيقدس الإحساس .
وجريني لبيتنا المش مفروش ،
علي سهوة ،
وبفنجان قهوة ،
هتغويني ،
لبوسة مكافأة لرقبتك ،
وواحدة تانية لإيديكي ،
وشعر هقوله في عينيكي ،
هيرضيكي ،
ما تصفيلي ،
وبوصيلي بصة دلع ،
توقع أيَها جدع ،
في نار وراء نار ،
و تكونلي تأشيرة دخول لجنتك ،
عيونك دول جوزين أشرار ،
قوموا حروب ياما ،
ولأجلهم عاركت كتير ،
وقتلت كتار ،
ما تغنيلي ،
بصوت فيروز ،
عودك رنان ،
برقة وخفة ،
ودلع وحنان ،
هتعلم لأجل تغنيلي مخصوص العود ،
بخصوص العود ،
ما تميلي ،
بعودك المشدود ،
علي حجري ،
وتتستري ،
في أحضاني ،
أنا أناني ،
لكن في حبك هشارك كل الكون ،
يجوز مجنون ،
لكن حبك الجارف حرام يُحبس عن الخلق ،
ده قادريزيح الثورة في نفوسهم ،
ويقلبها لسلام وسكون ،
ما تعاكسيني ،
وتنسيني الاكتئاب ،
ده أنا فاتح لعينيكي ،
ولإيديكي ،
وشفايفك ،
وبس الباب ،
وحضنك اللي أوسع من الدنيا ،
و ......... ،
لا ثانية ،
بلاش اكسف خدودك اللي هيحمروا في ثواني ،
نعود لكلامنا من التاني ،
ما تبكيني ،
أنا راجل ،
ولذلك معرفش عن البكا شئ ،
بس أعرف عن حزنك أشياء ،
دموعك ،
وعياطك اللي بضمير ،
قادرين يجعلوا مني مجرد أشلاء ،
يكتبلك ربنا كل خير ،
يا بنت الأصول ،
ما تولعي في روحي النور ،
زيحي بأطراف صوابعك المتلونين بمونيكير أحمر ،
غيام الضلمة ،
وظلم الظلمة ،
وذكري العُلق اللي خدوشها معلمة ،
في الروح قبل الجسد ،
دي الروح متآلمة
بجراء دعاوي أمي عليا في آدان الفجر ،
والوحدة وقت الظهر ،
ودوام تآخيرالعصر ،
والسم اللي في عسل نصايح صحابي ،
والدخان اللي في صدري من آخر سيجارة ،
وغيرتي من أخويا ،
علشان سرق مني وصف الشطارة ،
وهمّ الثانوية لأجل أطول هندسة ،
وفشل إعدادي وقسم عمارة ،
يا متكحلة ،
ومتفصلة ،
ده صوت خلخالك رافقني في الحلم ،
وبكيت لما صحيت علي الجمعة ،
علشان مشبعتش منه ،
ودعيت آخر الخطبة ،
إني أرجع اكمل نوم ،
معلوم ،
مهو أصل جمالك في منامي ،
كان شئ تاني ،
آه ياني ،
ده جسمك غزل ،
و شعرك غزل ،
وصوتك غزل ،
ودقة كعب رجلك علي الأرض بدون خلخال أو جزمة كعبها عالي غزل ،
ودفا رجليكي اللي بيكونولي شرابي وقت البرد غزل ،
ونظرة عينيكي من وراء الكتاب غزل ،
وصمتك غزل ،
ومستنية مني أقول فيكي شعر ؟
ما تكدبيني ،
أقولك بحبك ؟
فمتصدقيش
فأحلف يمين ،
والله قبل بحبك هتنطق جمال ،
مش قد جمالك ده أكيد ،
أنا حابب جداً أحلفلك ،
أهو مرة ومن باب التجديد ،
أنا عارف إن انتي قافشاني ،
وفاهماني ،
وواثقة من سحر عيونك
وإن الكدب قصادهم ميجوزشي ،
وحتي إن جاز هيبقي عبيط ،
وهأبقي حمار ،
هسرقلك وردة من الغيمة ،
هسرقلك فيلم من السيما ،
واسرق من ذاتك أسرار ،
لو تسأليني رايح فين ،
وجاي منين ،
وتناكفيني ،
أنا راضي في عرشك اركن رجولتي علي الرصيف ،
قصاد إني أحس بقدر اهتمام ،
واسمع مرة صوتك أجش ،
واشوف قسوة منك ،
نادرة وجداً ،
وأغلس وأقولك أنا حر جداً ،
فمتسأليش ،
ولإنك ذكية ،
هتأخدي الإجابة بحيلة ودهاء ،
بقرب في حينها يدوخني ،
تسلميني أكسجينك ،
أسلمك زفيري ،
فأبوح بكل اللي اعرفه ،
علي أمل ينتهي الودّ ببوسة تخاطيفي ،
تطري من حر صيفي ،
قالوا زمان إن الحريم ،
كيدهنّ عظيم ،
خلاص خلاص ،
معدتش هقول الكلمة نهائي ،
علشان يرضي قلبك ،
وترحمني عينك ،
اسمي علي لسانك بيجيب زلزال ،
والقلب إن مال ،
هحاول اثبته بأي طريقة ،
علشان قالوا يعني إن التقل زينة الرجال ،
علي أي حال ،
نرجع لمكرك ،
وصوتك وآسرك ،
طيب ما تعصبيني ،
لأجل أما بينا يطول الخصام ،
ولما هحاول ابدأ كلام ،
الوي بوزك ،
ولفي وشك ،
وسوقي الدلال ،
ومتقلقيش ،
علي قلبي زي العسل ،
فأروح أجيب ديوان لنزار ،
وأنزل علي ودنك المشتاقين لمعاكستي بغزل ،
فغزل ،
فغزل ،
إياكي تدوبي بسرعة ،
أنا حابب أخلص الديوان فيكي ،
واجيب بعده يمكن ،
نقول العشق السادي ،
فلازم تدوبي ،
ده أحمد العايدي ،
ولازم حروفه هترويكي ،
فتبتسمي ،
فتشرق شمسي الغايبة ،
وتمطرعلي قلبي في وسط الربيع ،
والمس ضفايرك السايبة ،
علي كتفك المكشوف والبديع ،
وهغازلهم ،
فتنقلني الفتحة اللي بين شفايفك
لجنة ونعيم ،
أنا من بعد منك مش خايف اموت ،
عشان دوقت يمكن في عشقك خلود ،
عشقك رحيم ،
وثورة وعذاب ،
وأوضة ضيقة ،
سقفها سماء صافية ،
وبلكونة دافية ،
طالة علي براح ،
أنا نفسي ارتاح ،
أرجوكي في عشقك تنفيني ،
بس الأول ما تجاوبيني ،
هتحبيبني ؟



























Update the new version of pain

كلنا نتألم ، لا أستثني منا أحدا ، ولكن النسبية والتي تعد من جذور
الفكرة الإنسانية تندرج في سياق الحديث عن الألم كعنصر رئيسي فحتي _وإن لم يكن هناك ألم ميتر_ فأصحاب الألم المزمن هم علي قمة الجرحي ، تخيل أن تصاب بألم في جسدك للحظة ، ثم تخيل اللحظات دقائق ، ثم تخيل الدقائق ساعات ، ثم تخيل الساعات أياما ، فاسابيعا فشهورا فسينينا إلي أجل غير مسمي !

ثم تخيل أن هذا الألم يزداد تصاعديا  ، الاثنين _علي مقياس الألم

الذي يعتمده الأطباء ليرسموا صورة لألمك ثم يكذبونها_ قديما
ستكون والصفر سواء بعد مضي بعض الوقت علي الإصابة بالمرض ،  ثم ستختفظ بالعشرة لأنك تعلم أنك غدا ستحتاجها حينما يشتد عليك الألم ، هذا ليس كابوسا مزعجا ، هذه هي حياة الملايين حول العالم يطوفون حول وهم شفاء لم يصبهم منه سوي آثاره الجانبية ، هذا مصير ثلاثة بالمائة من سكان الأرض المنكوبة من مرضي الصداع النصفي و عدد غير معلوم بالظبط من مرضي الفيبروميالجيا ولكنه ليس بالهين ، ضمنهم أطفال !

زد عليهم مرضي آلام مزمنة كثر، يحاربون المرض يوميا ، وأحيانا مع كل شهيق وزفير ، يتعاركون مع ألم خفي ألم الصداع التصفي والفيبروميالجيا_ عصي علي أجهزة الإشاعات وعصي علي أطبائهم وعلي المسكنات المزعومة وعلي الأدوية التي ملئت نشراتها الطبية بوعود واهية سريعا ما تبددت علي مشارفها أحلامنا ، أن  تستيقظ يوميا علي تحدي قاسي ، مذ تفتح عينيك المرهقتين جراء نوم مرهق هو أيضا  ، تحدي تقبل الألم كجزء من حياتك ، تقبل عدم الخوف من الغد بينما يحمل في جعبته تزايد في حد الوجع إلي درجة لا تعلم بعد هل ستقتلك أم ستستطيع التعايش معاها أو ، او هل من الممكن أن تنتصر عليها ؟

حلم الشفاء والتمسك به إلي نهاية المطاف ،الأمل في أن النسخة الجديدة للألم ستسنح لنا الفرصة بنبذها ، هو أمر ضروري ، لا نملك رفاهية اليأس ، لا نملك رفاهية الضعف ، الغد سيأتي بمزيد من التحديات ، وعلينا التصدي لها برؤوس شامخة ، قدر المستطاع ، فقط قدر المستطاع ، هونوا علي أرواحكم الممزقة جراء نوبات الألم المتكررة ، هونوا عليكوا ، واستمدوا من ضعفكم وقودا يبقيكم في خضم المعركة ، أحيانا يكون البقاء في أرض الحرب هو أقوي انتصار وأعظم بطولة .


دام آسري البنفسَج سماء دموعهم رحمة .